الشيخ عباس القمي

237

الكنى والألقاب

ابن حمدان ، كان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة . وكان فاضلا أديبا بارعا باللغة والأدب ، أخذ عن جماعة من العلماء والأفاضل منهم والده محمد . وله مع المتنبي وقائع ومعارضات في الأناشيد ذكره السيد ضياء الدين يوسف بن يحيى الصنعاني المتوفى سنة 1121 في محكي نسمة السحر فيمن تشيع وشعر ، وله قصائد كثيرة في مدح سيف الدولة . حكى ابن خلكان عن أبي الخطاب بن عون الحريري النحوي الشاعر قال : دخلت على أبى العباس النامي فوجدته جالسا ورأسه كالثغامة بياضا وفيه شعرة واحدة سوداء فقلت له يا سيدي في رأسك شعرة سوداء ، فقال : نعم هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها ولي فيها شعر ، فقلت أنشدنيه فأنشدني : رأيت في الرأس شعرة بقيت * سوداء تهوى العيون رؤيتها فقلت للبيض إذ تروعها ، بالله إلا رحمت غربتها فقل لبث السواد في وطن * تكون فيه البيضاء ضرتها ثم قال : يا أبا الخطاب بيضاء واحدة تروع ألف سوداء ، فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء إنتهى . توفي سنة 399 ، والدارمي تقدم ذكره ، والمصيصي بالميم المكسورة بعدها الصاد المشددة ، نسبة إلى المصيصة وهي مدينة على ساحل البحر الرومي تجاور طرطوس ، بناها صالح بن علي عم المنصور في سنة 140 ( قم ) بأمر المنصور . ( النبهاني ) يوسف بن إسماعيل البيروتي ، الفاضل المحدث ، صاحب المؤلفات الكثيرة ، منها : الشرف المؤبد لآل محمد الذي ينقل عنه كثيرا معاصره